النعلة الهاربة
دخل رجل ذكي إلى المسجد يصلي ، فسرقوا نعله ، فتركوها عند باب كنيسة بجوار المسجد
كي يرون منه ردة فعله . فجعل يفتش عليها فرآها في الكنيسة . فقال
: ويحكِ ، لمّا أسلمتُ أنا تنصرتِ أنتِ ؟
درهم واحد لأخيه
جاء رجل إلى حاجب معاوية فقال له : قل لمعاوية : على الباب أخوك لأبيك وأمك . ثم
دخل الحاجب على معاوية .. فقال له : ما أعرف هذا .. ثم قال : ائذن له بالدخول .
فدخل ثم قال له معاوية : أي الإخوة أنت ؟ فقال : ابن آدم وحواء
فقال يا غلام ، أعطه درهماً . فقال : تعطي أخاك لأبيك وأمك درهماً واحداً فقط
؟ فقال معاوية : لو أعطيت كل أخ لي من آدم وحواء ما بلغ
إليك هذا الدرهم
الزوج الشقي
كان المطّلب بن محمد الحنظبي على قضاء مكة ، وكان عنده امرأة قد مات عندها أربعة
أزواج . فمرض مرض الموت ، فجلست عند رأسه تبكي .. وقالت : إلى من توصي بي
؟ قال : إلى السادس الشقي
الراكب الدليل
من المنقول عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه : لما هاجر رسول الله صلى الله عليه
وسلم كان رسول الله يركب ، وأبوبكر رديفه . وكان أبوبكر يعرف الطريق لاختلافه إلى
الشام . فكان يمرّ بالقوم فيقولون : من هذا بين يديك يا أبا
بكر ؟ فيقول لهم : دليل يدلني الطريق . وصدق
والله أبو بكر
شدة اللطمة
قال رجل لآخر : إن لطمتُك لأبلغنّ بك المدينة
. فقال له :
فأحب أن تتبعها بأخرى لعل الله تعالى أن يرزقني الحج على يديك
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire