تقول الحكاية
ان احد الولاة ، وبعد ان اشتد مرض ابنته الوحيدة ، أعلن لعامة الرعية ، انّ من يأتي بعلاج لابنته سيقوم بتزويجها له
قرّر ثلاثة من الشجعان المغامرين ان يجوبوا الارض بحثا عن علاج
الاول ، وجد مرآة سحرية ، تجعله يرى البعيد
الثاني ، وجد بساطا ً سحريا ً ، ينقله لاي مكان وبسرعة البرق
الثالث ، وجد تفاحة سحرية تشفي من أي مرض
اجتمع الثلاثة ، وقالوا للاول – صاحب المرآة – دعنا نرى الاميرة ، لنطمأن على حالتها الصحية . شاهدوها وهي تنازع الموت .. ألتفتوا للثاني – صاحب البساط وقالوا بصوت واحد : هيّا لنركبه لننقذ الاميرة من الموت ... لحظات واذا هم بغرفتها ... تقدّم الثالث – صاحب التفاحة – وقدمها لها .. أكلتها .. واستردت عافيتها ، وكأنه لم يصبها أي مرض
احتار الوالي ، أي هؤلاء يستحق الاميرة زوجة له ؟ .. الجميع شاركوا بانقاذها تقدّم قاضي القضاة ، وطلب الاذن للكلام ، وقال
مولاي .. صاحب البساط لا يزال بساطه معه ، وصاحب المرآة لا تزال مرآته لديه ، اما صاحب البرتقالة ... ( قاطعه الوالي : تفاحة .. وليست برتقالة .. ام انك متأثر بما تطرحه الفضائيات من اغاني بلاد الرافدين الجديدة ؟!! ) ... تنحنح قاضي القضاة ، وقال : عفوا يا مولاي – واضاف – اما صاحب التفاحة فقد اٌكلت تفاحته ، وهو الذي يستحقها .
اعجب الوالي بحكمة القاضي ، وقال : نعم هو الذي يستحقها
وألتفت الى المواطن صاحب التفاحة ، وقال لقد زوجتك ابنتي
وطبعا ً – مثل كل القصص العربية الخرافية – تزوّج المواطن الفقير الاميرة ، و عاشوا في تبات ونبات ، وخلفوا صبيان وبنات
ولكن ، الحقيقة مختلفة قليلا ً - كما روى لي احد الطاعنين بالسن والراسخين بالعلم فقد قال
ان الوالي كسر المرآة ، واحرق البساط ، ورمى التفاحة في سلة المهملات
وأمر صاحب الشرطة بحبس الثلاثة .
أما الاميرة ، فلا تزال مريضة
ان احد الولاة ، وبعد ان اشتد مرض ابنته الوحيدة ، أعلن لعامة الرعية ، انّ من يأتي بعلاج لابنته سيقوم بتزويجها له
قرّر ثلاثة من الشجعان المغامرين ان يجوبوا الارض بحثا عن علاج
الاول ، وجد مرآة سحرية ، تجعله يرى البعيد
الثاني ، وجد بساطا ً سحريا ً ، ينقله لاي مكان وبسرعة البرق
الثالث ، وجد تفاحة سحرية تشفي من أي مرض
اجتمع الثلاثة ، وقالوا للاول – صاحب المرآة – دعنا نرى الاميرة ، لنطمأن على حالتها الصحية . شاهدوها وهي تنازع الموت .. ألتفتوا للثاني – صاحب البساط وقالوا بصوت واحد : هيّا لنركبه لننقذ الاميرة من الموت ... لحظات واذا هم بغرفتها ... تقدّم الثالث – صاحب التفاحة – وقدمها لها .. أكلتها .. واستردت عافيتها ، وكأنه لم يصبها أي مرض
احتار الوالي ، أي هؤلاء يستحق الاميرة زوجة له ؟ .. الجميع شاركوا بانقاذها تقدّم قاضي القضاة ، وطلب الاذن للكلام ، وقال
مولاي .. صاحب البساط لا يزال بساطه معه ، وصاحب المرآة لا تزال مرآته لديه ، اما صاحب البرتقالة ... ( قاطعه الوالي : تفاحة .. وليست برتقالة .. ام انك متأثر بما تطرحه الفضائيات من اغاني بلاد الرافدين الجديدة ؟!! ) ... تنحنح قاضي القضاة ، وقال : عفوا يا مولاي – واضاف – اما صاحب التفاحة فقد اٌكلت تفاحته ، وهو الذي يستحقها .
اعجب الوالي بحكمة القاضي ، وقال : نعم هو الذي يستحقها
وألتفت الى المواطن صاحب التفاحة ، وقال لقد زوجتك ابنتي
وطبعا ً – مثل كل القصص العربية الخرافية – تزوّج المواطن الفقير الاميرة ، و عاشوا في تبات ونبات ، وخلفوا صبيان وبنات
ولكن ، الحقيقة مختلفة قليلا ً - كما روى لي احد الطاعنين بالسن والراسخين بالعلم فقد قال
ان الوالي كسر المرآة ، واحرق البساط ، ورمى التفاحة في سلة المهملات
وأمر صاحب الشرطة بحبس الثلاثة .
أما الاميرة ، فلا تزال مريضة
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire